بحر الشوق إنضم 5 فبراير 2010 المشاركات 344 مستوى التفاعل 2 النقاط 0 العمر 33 الإقامة الأردن 11 أغسطس 2010 #1 أحد السجناء في عصرلويس الرابع عشرhttp://sites.google.com/site/mtncc1/groupMtncc محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعة هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده ويروى عن لويس الرابع عشرابتكاره لحيل وتصرفات غريبة وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له : أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجو هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكوا سلاسله وبدأت المحاولات وبدأ يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوي على عده غرف وزوايا ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطاة بسجادة بالية على الأرض وما أن فتحها حتى وجدها تؤدّي إلى سلّم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مرة أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعةالشاهق والأرض لايكاد يراها عاد أدراجه حزينا منهكا و لكنه واثق أن الامبراطور لايخدعه وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيّقا لايكاد يتسع للزحف ، فبدأ يزحف الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها عاد يختبر كل حجر وبقعة في السجن ربما كان فيه مفتاح حجرآخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى ، والليل يمضي واستمر يحاول ويفتش ، وفي كل مرة يكتشف أملا جديدا فمرة ينتهي إلى نافذة حديدية ومرة إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مرة من هنا ومرة من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل وأخيرا انقضت ليلة السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطوريطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا !! قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقا سأله السجين : لم اترك بقعة في الجناح لم أحاول فيها ، فأين المخرج الذي قلت لي!! قال له الإمبراطور : لقد كانباب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق!! الفائدة الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته التعديل الأخير بواسطة المشرف: 11 أغسطس 2010
أحد السجناء في عصرلويس الرابع عشرhttp://sites.google.com/site/mtncc1/groupMtncc محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعة هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده ويروى عن لويس الرابع عشرابتكاره لحيل وتصرفات غريبة وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له : أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجو هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسة إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد أن فكوا سلاسله وبدأت المحاولات وبدأ يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوي على عده غرف وزوايا ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحة مغطاة بسجادة بالية على الأرض وما أن فتحها حتى وجدها تؤدّي إلى سلّم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر يصعد مرة أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث في نفسه الأمل إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعةالشاهق والأرض لايكاد يراها عاد أدراجه حزينا منهكا و لكنه واثق أن الامبراطور لايخدعه وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا ضيّقا لايكاد يتسع للزحف ، فبدأ يزحف الى ان بدأ يسمع صوت خرير مياه وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها عاد يختبر كل حجر وبقعة في السجن ربما كان فيه مفتاح حجرآخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى ، والليل يمضي واستمر يحاول ويفتش ، وفي كل مرة يكتشف أملا جديدا فمرة ينتهي إلى نافذة حديدية ومرة إلى سرداب طويل ذو تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مرة من هنا ومرة من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل وأخيرا انقضت ليلة السجين كلها ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطوريطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا !! قال السجين : كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور قال له الإمبراطور : لقد كنت صادقا سأله السجين : لم اترك بقعة في الجناح لم أحاول فيها ، فأين المخرج الذي قلت لي!! قال له الإمبراطور : لقد كانباب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق!! الفائدة الإنسان دائما يضع لنفسه صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته
احمد الصرايره إنضم 15 ديسمبر 2009 المشاركات 4,717 مستوى التفاعل 23 النقاط 0 العمر 43 11 أغسطس 2010 #2 الواحد مايفكر با أقرب حل دايم يدور حلول صعبه راحت عليه المسكين مشكوره على القصه الرائعه
زهر الياسمين إنضم 28 فبراير 2010 المشاركات 5,842 مستوى التفاعل 86 النقاط 48 الإقامة الطفيلة الهاشمية 11 أغسطس 2010 #3 اللهم إني أعوذ بك من صلاة لا تنفع مشكورة اختي على القصة الرائعه والجميلة
بحر الشوق إنضم 5 فبراير 2010 المشاركات 344 مستوى التفاعل 2 النقاط 0 العمر 33 الإقامة الأردن 11 أغسطس 2010 #4 احمد الصرايرة روحي تحبك شكر لمروركم الكريم
سلطي وافتخر إنضم 12 نوفمبر 2009 المشاركات 4,486 مستوى التفاعل 43 النقاط 0 الإقامة عمان/ماركا الشماليه 11 أغسطس 2010 #5 قصه فعلا رائعه
بحر الشوق إنضم 5 فبراير 2010 المشاركات 344 مستوى التفاعل 2 النقاط 0 العمر 33 الإقامة الأردن 11 أغسطس 2010 #6 سلطي وافتخر بمرورك عطرت موضوعي