الكلمة صورة النّفس

الكلمة صورة النّفس


>> عندما تنحني الكلمات لغير دلالتها، ويخطّ القلم لتعداد السطور، ويسيل المداد غثاء على سطح جاف محمّلا برغاء أجوف مطليّ بلون باهت، يشي بهوة تنفرج بين الكلمة والضمير، يصبح الحرف فضفاضا لا يحمل من مكنون النفس ما يعتري وجدانها، وكذا القلم يغدو خدّاعا لا يؤتمن على بوح أمين، بل إنه يضحي شعار لهو وهزل.

>> فإذا ما كان الحرف يعي دوره الممتد من أعمق عمق النفس، مشحونا بدفء حصافة الإدراك؛ فإنه سيظل يراوح مكانه، ويساوره الشكّ في قدرته على التأثير، وليس هذا بضرب من الخيال، بل واقع ملموس في خفايا الروح عندما تصطدم بصخور الواقع.

>> وليس هذا حكرا على قلم، ولا بعيدا عن حياة أمم، فما أكثر الأقوال المنافية للأفعال، وما أبعد كثير من الصياغات مزاجية الأحوال عن مدلولها، وهذا يذكرنا بالأصدقاء الثلاثة الذين ساقهم القدر قديما ليمثّلوا ثلاث مهن، فالطبيب يرى الحياة من زاوية علمه وفلك طبه، ولا يعبأ بكلمة همس بها لمريض، ينثرها في كل جولة، أداة من أدوات العلاج، وكذا التاجر الذي غاية رضاه تسويق بضاعته، وجني الأرباح، أمّا الفلاّح فقد احتكّ بالطبيعة بحكم عمله، وكان ألصق منهما بالحياة لمعاناته، فللكلمة عنده سطوتها، وللهمسة أهميّتها في مكانها.

>> اشترط أحدهم يوما على صديقيه أن يبوحا بما يرضي الملك الذي همّوا بزيارته، فقال التاجر: "غطاء رأسي قبعة مستديرة، وقد قضيت عشر سنوات في القراءة، وأربعة من الرجال حملوني وأتوا بي، كأنّني أحد الملائكة".
وقال الطبيب:" قبعتي من ذهب خالص، وورائي مئات الأرواح المتعطشة للحياة، وقد جئت على ظهر حصان جميل كان ينطلق بي كأنّني من الملائكة".
أمّا الفلاّح؛ فقد قال:" قبعتي من قشّ جافّ، وتاريخي سلسلة من الشقاء والكدح، وجئت سيراً على قدميّ، ووصلت بفضل الله".

>> فضاق الآخران ذرعا من مدى إعجاب الملك بكلام الفلاّح، وأصرّا على محاولة إحراجه، فقال الطبيب:" أنا صاحب المركز والقوّة، أنا سيّد الناس، عندي دواء المرضى، وعلاج الأوبئة، وأملك من المال الكثير"، وتبعه التاجر الذي أشار إلى قدرته على تغيير حياة الناس بما يملك من مقوّمات الغذاء، وأما الفلاح؛ فقد قال: "عندي ثور ومحراث، ولولاهما ما كان زرع ولا طعام".

>> فللحرف مكانة تليق به ويتمثّلها، يسري في النفس مسرى الدم، يستقي اتجاهه بلهفة نفس متشرّبة معنى النطق بعيدا عن فلسفة المثالية المغلّفة بضباب عمى الروح، لأنها تعبث بنكهة البوح، وتتفتت الكلمات وتزهق العبارات فيتلاشى المعنى في ظلمات النفوس المترعة بالانفصام.






بقلمي،،
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
>> فللحرف مكانة تليق به ويتمثّلها، يسري في النفس مسرى الدم، يستقي اتجاهه بلهفة نفس متشرّبة معنى النطق بعيدا عن فلسفة المثالية المغلّفة بضباب عمى الروح، لأنها تعبث بنكهة البوح، وتتفتت الكلمات وتزهق العبارات فيتلاشى المعنى في ظلمات النفوس المترعة بالانفصام.


اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك
 
فللحرف مكانة تليق به ويتمثّلها، يسري في النفس مسرى الدم، يستقي اتجاهه بلهفة نفس متشرّبة معنى النطق بعيدا عن فلسفة المثالية المغلّفة بضباب عمى الروح، لأنها تعبث بنكهة البوح، وتتفتت الكلمات وتزهق العبارات فيتلاشى المعنى في ظلمات النفوس المترعة بالانفصام

للحروف معاني جميله
ولكن اختيارك كان الأروع يالغلا
تلئلئت كلماتك بين اسطر متصفحك
وروت أنظارنا بإختيارك الراقي
ولازلت الأكمل والأمثل والأجمل
بالتوفيق دائمآ وابدآ يالغلا
لك من أعذب الحروف
ودي وباقة من ورودي
 
>> فللحرف مكانة تليق به ويتمثّلها، يسري في النفس مسرى الدم، يستقي اتجاهه بلهفة نفس متشرّبة معنى النطق بعيدا عن فلسفة المثالية المغلّفة بضباب عمى الروح، لأنها تعبث بنكهة البوح، وتتفتت الكلمات وتزهق العبارات فيتلاشى المعنى في ظلمات النفوس المترعة بالانفصام.


اسمح لي ابدي اعجابي بقلمك وتميزك واسلوبك الراقي وتالقك

لك جزيل الشّكر أختي العزيزة

بارك الله في أمثالك

وحيّاك الله.............
 
فللحرف مكانة تليق به ويتمثّلها، يسري في النفس مسرى الدم، يستقي اتجاهه بلهفة نفس متشرّبة معنى النطق بعيدا عن فلسفة المثالية المغلّفة بضباب عمى الروح، لأنها تعبث بنكهة البوح، وتتفتت الكلمات وتزهق العبارات فيتلاشى المعنى في ظلمات النفوس المترعة بالانفصام

للحروف معاني جميله
ولكن اختيارك كان الأروع يالغلا
تلئلئت كلماتك بين اسطر متصفحك
وروت أنظارنا بإختيارك الراقي
ولازلت الأكمل والأمثل والأجمل
بالتوفيق دائمآ وابدآ يالغلا
لك من أعذب الحروف
ودي وباقة من ورودي


بل مرورك ما أنضج ثمره

وأعلى شأنه، وأكسبه عذوبته

حرفك مشكور أختي دموع

وأهلا بك دومااااااااااااا
 
وكآن لسان حالك يقول ما يلي :.
قد نستخدم نفس الكلمات بدلالات مختلفة فالكلمات متاحة للجميع
وحسن الصوغ و التوظيف مقصور على من منّ الله عليهم بحسن التعبير
موضوع متميز جدا كما اعتدنا منك دوما
آسآل الله لك دوام فصاحة اللسان وحسن المنطق
 
وكآن لسان حالك يقول ما يلي :.
قد نستخدم نفس الكلمات بدلالات مختلفة فالكلمات متاحة للجميع
وحسن الصوغ و التوظيف مقصور على من منّ الله عليهم بحسن التعبير
موضوع متميز جدا كما اعتدنا منك دوما
آسآل الله لك دوام فصاحة اللسان وحسن المنطق


>> لقلمك صياغة يقصر عتها

أي حرف، ولحضورك معنى لا

يعدله أيّ تعبير ،،

>> أصبت أخت نورس، وأوجزت

دام فضلك وحييت وبوركت
 
احرف خطت بأنامل ذهبيه
كلها كبرياء كروح قلمك
يسعدني ان اتواجد هنا
واسعدني ارتشف الحرف من بين يديك
نرتوي ولا نمله
فكل التحايا لحرفك
لك مني كل تقدير واحترام
لشخصك الكريم
/
محمد السوالقه
 
احرف خطت بأنامل ذهبيه
كلها كبرياء كروح قلمك
يسعدني ان اتواجد هنا
واسعدني ارتشف الحرف من بين يديك
نرتوي ولا نمله
فكل التحايا لحرفك
لك مني كل تقدير واحترام
لشخصك الكريم
/
محمد السوالقه


>> لعلك لا تعلم يا محمد

أن الحرف الذي لا يرتوي

بمداد قلمك هو حرف يتيم....

>> نور من أفق العلا يحط

وشاحا على صدر ما أخط

أراها من فيض كرمك،،،
 
عودة
أعلى