وانتظرت

وانتظرت
وكأن عمري هدية حب لك قدمت
وانتظرت فكنت مقصلتي التي سأعدم عليها كل يوم وانتظرت ....
فكانت ظلال كلماتك هي ما أقتات به فأنسج من أنفاسك كلمات
لأعيش عليها دهورا وانتظرت .....
أخبرني بالله عليك ماذا قدمت ؟
أجلد نفسي كل يوم بأسئلة تدور من منفذ داخلي ,
لم أتيت ؟ ان كنت ستهديني الشقاء بجرعات حب لم أتيت ؟
أقسمت ألا أفتح الباب لسواك وفعلت أبقيت نفسي في منأى
عن كل من توسم لقب الادمي واعتزلت,
اعتزلت ضحكة تخر ج لسواك أهديتك جل ما ملكت وما سألت ,
أثثتك وعلى يدي علمتك ان تكون رجلا ,فماذا فعلت ؟
أقسم اني استطيع أن أصفها لك ,جسدها, شعرها,
هيأتها مع ان عيني ما اصطدمت بها يوما ولم اشتم بصمتك
رائحتها , لكني اعلمك انت وأدرك فيك ما لا تدركه عن نفسك
فاصمت يا من أهداني الكذب برنس وقار .
بأي ذنب اليوم أعاقب ؟
باخلاصي اللا محدود أم بعمر وضعته بين يديك وأمنتك عليه .
على عتبة أي منفى سأرمى اليوم .
أحببتك كما لم تحبك امرأة سواي أهديتك بذرة شبابي ولم اطلب
منك يوما مقابلا كنت أكتفي برذاذ حب تنثره في الهواء فأركض كمجنونة
ألملمه. تقول العرب ان الفرس اصيل وانا فرس عربية اصيلة
اعتدت ان اقدم والا انتظر جوابا ولا شكرا .
غادر خيمتي يا رجلا بكل كذبه زيف وجه السماء لا اريد منك شئ
غادر جدران جسدي قسما سأقطع صهريج الدم عن قلبي ان نادى
يوما باسمك أقسم لك سـأفقأ عيني ان يوما بكتك سأهديك الفراق
كما أهديتني اياه لا اريد تعويضا يكفي ان ارفع يدي كل مساء لرب
الخليقة أغدو معها فوالله لن تهديك الا الشقاء اذهب لها واعلم انك
معها ستذكرني ليل نهار وستعود اجل ستعود لتخبرني بأني امرأتك
وبأني من خلقت من ضلعك ستعود لتقول لي باني الانثى الوحيدة
التي تقاسمها الحياة بجوهرها ستعود لتطلب مني الغفران .
حبيبي غادرني صك الغفران مزقته وان عدت قسما لن تجدني
 
التعديل الأخير بواسطة المشرف:
حرفك جميل جدا ونصك شآعري للغاية
لو كآن منقول لأكتفيت بهذه العبارة لكن كونه من صوغ يدك
فإني سآزيد قليلاً
آعشق المرآة القوية جدا التي لا تآبه لرحيل آحد من حياتها
بل وقادرة على التقاط آنفاسها من جديد و البدء من جديد
آي تجربة قد تتعرض لها لا تكسرها بل ترممها وكآن شيئاً ما حدث
سيدتي الفآضلة :. لآ آحد منزه عن الخطآ
لا الرجل ولا المرآة
حتى في قصص الحب التي تنتهي بفشل
كلاهما متسبب وكلاهما خاسر
:::::
آشكرك للنص الثري بالتحدي للذآت
متآملة لك نص قآدم يحمل من الثقة الكثير
ومن الآمل الكثير
ومن الشموخ الكثير الكثير
احترامي وتقديري لك و العذر للإطالة
::::
تستحقي 100 درجة تقييم وآكثر
 
أشكرك جزيل الشكر
سأخبرك شيئا هذا النص طلب مني كتعليق على قصة في مادة بالجامعة صدقا هو اطول مما كتبت في المنتدى ولكن لضيق الوقت لدي لم استطع طباعته كاملا
غاليتي مذ خلق الله الانثى وضع بها من الشموخ والكبرياء ما يعلو هامات الجبال مهما كانت عاطفتها هو الشئ الوحيد الذي يكسرها ليس نقطة ضعف بقدر ما هو ايجابية في كونها انثى وام وزوجه وصديقة ورفيقة درب . للمرأة أوقات تكسر وتجرح وتهان وذاك شعور بشري بحت ولكني أؤمن ان بها القوة لتلملم شتات نفسها المبعثرة وتعود من جديد صارخة اريد ان احيا وهذا جمالها
 
هذه اللغة التي تنساب من يراعك
سلسبيلاً تروي ظمأ المتعطش
لجمال الكلمة والمعنى
لغة تتعانق .. والروح تتغلغل فيها .. فيستنيرالعقل
وينشرح لها الصدر
وتهفوالنفس معها للمزيد

زهرة إعجاب أتركها
على شرفة السطور وأمضي
/
إبو سيلين
 
وهاهي كلماتي محض قسوة سوط يضرب بها جسد هش فينصاع طوعا لهوى عبره زحفا ومضيا ينسج بضع خيوط يربطها بواقع يأبى الا أن يركلها قسرا
شكرا لسماحك لعينيك بتجرع مرارة كلماتي صدقا احببت انه اعجبك
 
عبارة صك الغفران مؤلمة وفيها وجع ...................... مالك أنت أيضا تميلي لسطور الحزينة .................... ما زلت أذكر قرأت لك أشربي دمه نبيذ ................ ولصدف شجعتكم وخلعت ثوب الكاتب وعدت إمرأة شرقيه ............................... آآآآآما الآآآآآآآآآن أأأأأنا إمرأة فقط منفية لن أقول لك شيئا ...........سلمت أناملك
 
عودة
أعلى