حدثيني

حَدِّثِيني يَا حُرُوفِي
حَدِّثِيني كَيفَ كَانَتْ حُلُمَا
فِكْرَةُ العِشْقِ..
فَصَارَتْ أَلَمَا
حَدِّثِينِي
كَيفَ كَانَتْ مِنْ جَفَاهَا أَعْيُنِي
فِي أَسَىً تَجْرِي دَمَا
حَدِّثِينِي
كَيفَ كَانَتْ خُطْوَتِي
حِينَمَا صَارَ انْكِسَارِي قَدَمَا
حَدِّثِينِي
أَيُّ عِشْقٍ نَرْتَجِي
يُورِثُ الحُزْنَ بِنَا وَالنَّدَمَا
حَدِّثِينِي
كَيفَ أَسْلُو
كَيفَ أَنْسَى
كَيفَ أَرْتَاحُ ..
وَغُصْنُ اليَأْسِ فِي قَلْبِي نَمَا
حَدِّثِينِي
لِمَ أَضْحَتْ يَاحُرُوفِي صَفْحَتِي
تَرْفُضُ الحِبْرَ وَتَأْبَى القَلَمَا
حَدِّثِينِي
كَيفَ أُبْدِي
مَا بِقَلْبِي مِنْ عَذَابٍ كُتِمَا
حَدِّثِيهِمْ
مَا أَنَا فِي سَاحَةِ العِشْقِ سِوَى
فَارِسٍ قَدْ عَادَ لَمَّا هُزِمَا .




مما راق لي
منقوووووول
 
عودة
أعلى