العبث بالحروف ثرثرة جورية

هناا، في هذا المساء الذي يحمل من السحر الشيء الكثير..
يستورد كل منا حديث، فلا أفقهك..ولا تفقهني،
ويبقى النجم يتوسط النية و سوء المصير
تطرق بابي فزاعة المواعيد، تسترسلني بالحديث
تسأل:
كيف أحيك من شِعرك ليالي لا تلين
كيف أوزع النار كخيوط الشمس الزرقاء.. في يوم كئيب
كيف و كيف،..
وبدوري لا يعجبني زفير الضفائر التي تُهين..
أشياء صغرى، وأخرى كبرى
ونحن بأول الطريق.. الرداء يقي دقائق العذاب
فيستلقي الليل بجفوني..
و من شرودي لا يملك ان يغير مجراه
حتى خطاياه باتت اختراعا في جعبة الغرور
مثلما ينصهر حب الارض في قلب الشرور
°°°°°°
هنااا بين السماء و الارض .. والعشب الاخضر تحت قدمي
يحكي برقة مبلغ الضرر
أقرأ فنجاني.. نعم أقرأ فنجاني..
تحت ضوء القمر
اطارد افكار الطفولة، و اوصّي السطور على فكرة حنونة
تدخلني سبات معركة.. فصولها مفتونة
فأحتج و اثور.. كوني لم اجْنِ ما وعدني به الحظ المبثور
اتوعد.. أمضي .. أتنفس بعد الهزيمة
كما لو اني بركان خامد... يعلن بعد زمن مكيدة
°°°°°°
هنااا وتحت ظل السكون، تستوحي مني وقفة بلا ألم، أو ذبول
اصنع مزاجيتي برفق، ولا اتوافق و الظلم
فالنهايات بدايتهم
وبدايتي رسم اجدته بخطوط القلب
فألين بكفك و اصنع السرور،أو اكسر عاصفة مني تطلب القرب
ترتعد بين الانامل حروف الرد..
وتنهار الجدران.. تتفتت، تداري خيبة البث
فأنتَ، النصر .. للعلن
و أنت، نهري و الشجن


منقوووووووووووووول

مما راق لي وأعجبني
 
اهلا وسهلا بلؤلؤة منتدانا الغالية على قلبي
اهلا بصاحبة الردود الراقية
وجودك يا غالية اهم من كل التقاييم
الله لا يحرمني طلتك يا رب
 
عودة
أعلى