فتات السنين

نثرت اوراقها الماضية هنا وهناك

لاحظت ورقة هنا .ذكرتها بحطام حزن تبعثر منها .

ورقة كانت تبث فرح عيناها المشرقتين هناك.

تجارب صغيرة وتتساءل باستهزاء........... او كانت تجارب تلك ...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟



لملمت بقايا ورقها . بقايا انفاسها وقررت احراقها دفئا للشتوية القادمة .........

لان برد هذا العام قارص... برد هذا العام مشبع بالفراق . موغل بالحزن .... وشديد اللوعة .

شتاء هذا العام . غير كل معاني المطر بعينيها . حتى للثلج اصبح بياض اخر .....................؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

قررت ان تحرقها لتبدلها بكلمات كانت قد كتبتها منذ ايام ؟؟ مثل ورد يومي فقبل النوم

تصاحب قلمها . وتكتب بلا توقف حتى ينهض القلم صارخا .لقد تعبت .كفى ؟ فتخاف ان تضيع منها الكلمات كما اضاعت اشياء كثيرة احلى؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وتتوقف .؟

ثم قررت .لا لن اكتب مجددا . ما عاد يفيدني بث الالم للورق.


ما عاد ينفع الصبر انتظارا للكلمات القادمة .او بالاصدق الخيبات القادمة............
وهل ينفع ابداع مع خيبة امل ؟
ام هل تنال الانثى اغوائها بالحروف المملة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
فكل ما تعرفه اوراقها غسيل بماء العين فهو القادر الوحيد عل تصديقها ؟؟؟؟

ثم كررت : لست احلام مستغانمي . ولست غادة السمان . ولست ايضا لا بجبرا ن. ولا بنزار ......
هؤلاء الهمهم العشق الجميل للكتابة
وعينين تملكتهم تهوى الاصابع قبل نسق الكلمات
هؤلاء لهم الملهمين . فهم الكاتبين والمكتوبين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ثم نثرت كل ما كتبت ماضي وحاضر .نثرتها بعيد بعيدا ...........فمن لا يعرف الكتابة الا عن الآهات لا يرجع له الصدى الا بالآهات
 
عودة
أعلى