مـــدآآآئـــن آلــيُــتــم

images



أَرَأَيْتِ ..
لَوْ أَنَّ الْقَصِيْدَةَ تَبَرَّجَتْ
سَاعَةً مِيْلادٍ عَصّيّ
أَكَانَ لَهَا غَيُّرِ عَيْنَيْكَ
مَلاذّا.. وَمَلْجَأِ!!


إِذَا.. خُذِيْهِ/ الْحَرْف
أَخْضَرُ يَانِعا
يَتَقَوْلَبُ / حِيْنَ تَعْلُوَا الْدَهْشَّة مِرْآَةُ قَلْبِكَ
لِأَقْرَأَ فِيْ طَيَّاتِهَا هَمْسَا
وَأَفْهَمُ / قُدِّرَ.. مَدَارَكْ رُؤْيَتِيْ
إِنَّ الْرَّحِيْلَ بَسَطْوَةِ الْإِبْدَاعْ لِلْحُبِّ
أُجّـلِ.. مِنْ قَدَرِ السِّعَةَ!

.

نَثَرَتْ مَشَاتِلْ رَغْبَتِيْ
زَهْرَ الْتِقَاءِ.. فِيْ بَرَاحٍ الْشَّوْقِ
عَلِّمْنِيَ مَعَهُ .
كَيْفَ أَسْتفْيَائِيّ..
لِلْحَدِيْثِ الْنَّبْعُ.. وَاشِجَةُ ..
وَكَيْفَ / يَزْهُوْ الْنَّبْضِ مُخْتَالا
وَمُحْتَالِا.. فَأَجَمَعَهُ!


سْتَبْرَقِ صَبْوَةٌ .. عَيْنَيْكَ
حِيْنَ الْحَدِيْثِ.. فِيْ كَنَفُ الدَّعَةً
أَرَأَيْتِ ..؟؟
يَا صَاحِبَةً الْقَلْبِ الْمَشْرِقِ.
مِنْ مِنَصَّةِ الْقَلْبِ يَجِئْ الْنَّشِيْدِ
وَإِلَيْهِ يَعُوْدُ .. !!
فَهَلْ .. ثُمَّةَ إِشْرَاقُ تُخَبِّئُهُ الْلَّيَالِ ؟
لِمَنْ أَضَاءَ عُتْمَةِ الذَّاتِ
لِشَّمْعُ أَصَابِعَهُ؟!


وااا .. بَهْجَةٍ الْآَمَالِ حِيْنَ دَنَا الْهَوَىَ
وَحِيْنَ .. يُغْنِىْ الْغَيْمِ.. نَشْوَانُ
فَأَسْمَعَهُ

.


يَلُوْمُنِيْ الْشَّوْقِ
إِذَا غَابَ الْمُنَى !
وَتَلُوْمِنَيِ الْهَمَسَاتِ.. خَجَلا
حِيْنَ الْلِّقَاءُ وَلَمْ تُعَانِقُ مَسْمَعُهُ.
فَمَا اسْتَحَالَ الْسَّعْدِ إِلَا .. وَرُتّلَتْ
مَدَائِنِ الْيُتْمُ الْجَلَيْلَةِ .. أَدْمُعُهُ !

 
عودة
أعلى