الحكيمة

  1. سوار

    PDF قصة البلبل الحزين والدودة الحكيمة

    في مساء يوم شتوي بارد مطير، والسحب السوداء تملأ السماء وتغطي قمم الجبال.. وتخفي قرص الشمس في أقصى الأفق لحظة الغروب.. وقف البلبل الغريد على طرف غصن في أعلى شجرة من الأشجار الباسقة التي تملأ الغابة.. لم يكن البلبل مستعداً للغناء.. كان يقف صامتاً يتأمل مشهد العتمة والضوء الخافت لحظة رحيله...
الرجاء من المتابعين الكرام، في حال وجود أي خطأ في أي ملف، التواصل معنا على الواتس آب على الرقم التالي: 0799238559