اصبحت تائهة
كطفل يبحث عن صدر يختبئ به
اقف وبعيني دمعة شوق تحرق قلبي
اشتاق لهمسه
لم ارى شيئا حولي سوى ملامح وجهه
ولم اسمع سوى
صرخات روحي تنادي باسمهـ
واحساس هائج
يهتف اشتقت لكـ
هجرتني الحروفُ منذ صغري .....
كما فعلت الكلماتُ في شبابيَ..
حـــاولت ان اصنع
من الصَمْتُ لغه ..!
تبرأت من صوتي واعلنت العداء على الحَياةِ...
الى ان
تقمصت ثوبي الجديد بصمت......
نسجت من وحدتي لغتي الخرسآءُ ومن أوجاعي آلام
أبجديتي.
وكتبت بدموعي قصص تنزف بصمتٍ ....... تحلم بصمتٍ
.
هل ستقف يوما امامي من جديد ..
لتنصف ذلك الحب العذري ..
لتعترف بانني لا زلت موطن المشاعر ..
وانني تلك الذكرى التي لا تغيب ..
.
.
.
ام انك ستقولها على الملأ
ملغيا مجلدات من التاريخ ...
بانني لست انثآك
وان حبي قد غادر ميناء دولتك ..
وان تلك النظره التي تعانقني ليست الا وهما ...
الحب مصيدة ..
هكذا أرآآهـ
انت وحظك ..
كم يكون جميلٌ جداً حينما نتروى ..
والا نتعجل في القرآر ..
لأن القلب رقيق ..
عندما يدخل في دوآمة الحب .. !
ويعلق في تلك الشششبآك
يغرق ..
جميلٌ أن نمعن في حسسسن الإختيآر ..
كي لا يكون لنا يوماً
سبب في وضع كلمة.. في قآمووس حيآتنا
وهيي الهلآك...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.