أيتها المتربعة على عرش الأبجديات الراقية
كم كانت كلماتكِ متوهجةً هنا سيدتي
وكم كان صوتها صارخا في وجه البعاد
فلله درها تلك الحروف التي تعذب ألحانه
في لحظات الوجع المريرة سيدتي
مررت من هنا كثيرا ..لم أجد حروفي معي
ولم أتمكن من وضع بصمة على ضفاف
هذا الألق الكبير
فاعذري هفوات قلمي هذه يا سيدتي إن...
هنا
بوح رقيق شفاف ينم
عن نفس صافية وقلب يحمل بين جنباته الكثير من الحب
لايهم كيف نكتب وماذا نكتب المهم دوما ان نصف مابناا
من احساس ومشاعر دافئة وتحمل فى مضمونهااا
احساس عميق وحس مرررهف...
اشكركِ يالغلا بـ عدد رحابة قلبكِ...
سأكتفي بالجواب على سؤالكِ دون نقاش وارحل...
الحب لا يمــــــوت ولا...
وسط لحظات العذاب
وبين انطفاءات الشموع
حين يمضي العمر " وهماً "
ابـــداع
وكيف لا !!
ومن خط بأنامله ..هو إنتِ
قلب عرف الجمال
ليجلب الروائع
عند قراءتي لحروفكِ
وقفت مذهول بها
تحفر في النفوس
ولا تغادرها الى الأبد
فيها شموخ وحزن وانكسار وكبرياء ......
تحياتي لكِ ولقلمكِ العذب
محمد السوالقه
لستِ بتلك القوة يا هذه
فإياك واللعب معي
اخبرتك مرارا ان القوة ليست بالأحلام
ولا بالحروف...
/
قرأت هنا خاطرة جميله مؤثره وسلسله في سردها
تجمع بين الشكوى الداخليه والخلوه بين الشخص ونفسه
( ميس )
كتبتي بإحساس الأنثى الصادقة
ورسمتي أبهى الكلمات ، وأعذبها
رائعة وأكثر ...
تقبلي مروري
محمد...
قلم يبدع ويكتب الفكر النقي
بأسلوب شعري متمكن وممرس بشكل مدهش
يمكن ان تكون الورقة جميلة وهي بيضاء
ولكن هي الآن أجمل بتواجد حرفكِ
النقي الذي يديل على طيب إصلكِ عليها....
دمتي بخير
محمد السوالقه
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.