مَحَطآت مِن حَيَآتي

يغيبون ...
فيمنعنا كبريائنا عن مكالمتهم
نسأل عنهم الطيور و الأصدقاء
و كلما هبت رياح الحنين دعونا لهم
و عند عودتهم يقابلوننا بعتابٍ أليم
ما أغفلهم و ما أشقانا ! ~

[shr71=http://sphotos-d.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/c0.0.403.403/p403x403/552456_207864539348605_178147926_n.jpg]null[/shr71]
 
و عندمآ يحل آلغيَآب .. !
لآ نعلمَ كيفَ تكوُن هي مشَآعرنآ حوُل غيآبهم .. !
قلق , خوُف , توتر , حزنْ , كآبة , يآس
وربمآ تأخذنآ الآفكآر عندمآ يغيبوُن عن حيآتنآ تمآماً !
كيف سوُف تكون ؟
هل سنشعر بكل هذآ ؟
مآذآ سوُف يكوُن حآلنآ بعدهآ ؟
سنمرض !
أم سَ نقسيِ عَ قلوُبنآ !
أم سَ نصمتَ وقتهآ ؟!
كيفَ سوُف نكوُن حينهآ ؟
كيف !
 
-
ثمة حزن يصبح معه البكاء مبتذلاً ،

حتى لكأنه إهانة لمن نبكيه !

فلِمَ البكاء ..
مادام الذين يذهبون يأخذون دائماً مساحة منّا ..
دون أن يدركوا هناك حيث هم ، أننا موتاً بعد آخر
نصبح أولى منهم بالرثاء

* أحلام مستغانمي
 
[shr71=http://sphotos-e.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc7/680_531753543520105_211440561_n.jpg]null[/shr71]

أشـــتهي الـــعيش فـــي مـــنزل صـــغير يـــغطي
جـــدرانه ورق حـــائط مـــهترئ ..
بـــإضاءة خـــافتة و تـــلفاز لا يـــبث ســـوى
قـــناة افـــلام قـــديمة ..
بـــعيدا عـــن نـــشرات الاخـــبار ,
وعــن صـــيحات الـــتكنولوجيا ..
أشـــتهي أن أذهـــب للـــخارج صـــباحا ..
بـــصُحبة كُـــرسي صـــغير .. وأن أشـــاهد الـــصغار
يـــركبوا حـــافلات الـــمدارس
أن امـــرر يــدي عـــلى رؤوســهم واحـــدُ تـــلو
الآخـــر بـــرتابة يـــومية ..
وأن اســـقي تـــلك الـــنبتة الـــميتة مـــنذ زًمـــن ..
والـــتي طـــبقت عـــليها درس الـــحياة الأبـــدي
- هٌـــناك أمـــل -
أن ادخـــل لــذلك الـــمنزل الـــرتيب فــي آخـــر الـــنهار ..
اغـــلق الـــباب
ثـــم افـــتح ألـــبوم صــور مـــضت عـــليه عـــقود مـــن الـــزمان ..
أشـــتهي أن لا أحـــزن عـــلى الـــراحلين ,
وأن أحٌـــب الــــمتواجدين مـــا دامـــو هٌـــنا ..
وأن أرى كٌـــل ذلـــك .. والـــتفت .. فـــأراك بـــجانبي ..
هـــل لـــنا أن نــــشيخ مــــعا ؟
 
[shr71=http://sphotos-a.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/c0.0.389.389/p403x403/3909_369458066481036_1401012580_n.jpg]null[/shr71]

لله دركم يآ آطفال غزة
علمونا معنى العزة
علمونا كيف تملكون هذه القدرة على الصبر
وهذه القدرة على الفقد
علمونا كيف أصبحتم رجالاً وآنتم في عمر الزهور ؟
 
[shr71=http://sphotos-b.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-prn1/c0.0.358.358/p403x403/66052_369132576513585_1191761352_n.jpg]null[/shr71]

‫أن تبكــــي .. لا يعنـــــي أنــــك ضعيــــف القلــــب

فالقلوب التى تغسلها الدموع .. لا يتراكم عليها الصدأ ..
 
رحَلتُ طَويلاً!!
أزورُ معالِمَ الماضي .. لكن في ذاكِرتي !
أرقُبُ الياسمينَةَ الصَّغيرة .. أكادُ أحضِنُها ..
وتَكادُ روحي تَبكي العُيونَ التائِهَةَ قُربَها ..

لا شيءَ يُشبِهُ الماضي!!
جمالُهُ وَجَعُ الحاضِر!!
 
[shr71=http://n4hr.com/up/uploads/c036105e07.gif]null[/shr71]

لا يا يمه ما بكيت !
كنت أمزح ..
بس أمزح !
كانت النية وربي أدفن شحوبي ..
وأفرح !
وغارت الدمعة ..
وطاحت !
ما قويت آردها ..
يمه استحيت !
وانتي علّمتيني إني أروي اللي من وفاهم ما رويت !
يمّة ودموعي وفيّة ..
دايم تذكرني بـ جرحي إن نسيت
هذا يمة ( إن نسيت ) !
عاد قولي لي بربك ..
هو بقى به شي واحد يستحق أبكي عليه ؟!
إلاّ يمّة ..
هو أنا اللي استحق أبكي عليه !
لا تقولي لي : غبيّة !
اضحكي للدنيا غنّي !
يمه يمكن ما دريتي .. إني دايم أرتوي بالدمع لامنّي ظميت !
إيييييييييه يمّه
أدري طفلة !
بس طفلة جابها للحزن جرحٍ متعِب..
وجدا ( مميت) !
إي أنا كنّي نسيت .. إنّي أصلاً ما بكيت
بس دمعي حيل اشتاق لـ كفوفي ..
وقمت آهدهد له وأقول :

،’ لا يشوفونك دخيلك ...

وإن شعرت إنّي بمرّك ..
سو نفسك ما دريت !
بشكرك" لامن عصيت !

وانتي يمّه :
لا يضيق بـ يوم صدرك لو هو استكثرني كذب!
و مرّني في يوم واله !
لك وعد منّي يا يمّه ..
إني بضحك؛
إني بضحك ؛
لو على جرحي غفيت !

 
لآ أريدُ أن أموتَ لأجلكَ ولآ أن تموتَ لأجلي ،
أريدُ أن أكبرَ معكَ وأن تكبُرَ معي ،
أريدُ أن يشيبَ شعري وأنتَ بجآنبي ،
أريدُ أن تقعَ إحدى أسنآنكَ وأنآ جِوآرك ،
أريدُ أن أنسى أسمآءَ أحفآدي ، لـِ تذكِرَني أنتَ بهآ ،
أريدُ أن أستيقظَ وأُنَآوِلُكَ عُكآزكَ قبلَ أن تطلبَهآ مني ،
أريدُ أن أنظُرَ إلى يديَّ وأقولُ لكَ ، انظُر أكلَتهآ التجآعيدُ ،
فَـ تهمِسُ لي " لكِنهآ كـَ الحريرِ وهذآ يكفي " ،
[shr71=http://sphotos-d.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-ash4/c0.0.320.320/p403x403/305936_271499352972735_1532569878_n.jpg]null[/shr71]
 
أثِقْ تَـمَـامَــاً ..
بِــ أَنّـكَـ أَجْـمَلُ مَـا سَــ أَحْتَـفِـظُ بِــہ {♥}
لَيسَ ذِكْــرَى
بَــل ː
رُوحَـاً اخْتَرْتُ أن أُحِـبَّها
إِلَــى أَنْ ,,
♥ أُغَـــادِرَ الحَيَــــاة ♥
 
عودة
أعلى