الا تعتقدون أنه صحيح

الا تعتقدون أنه صحيح

يتقدم صاحبك في الدراسة ويتخرج
ۈ أنت تتأخر عن التخرج !

يتزوج فلان الأصغر منك سنا،
ۈ أنت لم تتزوج بعد !

تذهب لقضاء معاملة فتنجز بسرعة،
ۈ تتأخر أوراقهم !
...
تبدأ العلاج فتتقدم في الشفاء
ۈ هم يتأخر شفاؤهم !

فلان يصلح له التأخر في الدراسة
ۈ فلان لا يصلح له إلا التقدم و السبق !

فلان يصلح له التأخر في الزواج
ۈ فلان لا يصلح له إلا التقدم في الزواج !

فلانة يصلح لها التأخير في الإنجاب،
وفلانة لا يصلح لها إلا السبق في الإنجاب !

[ هو المٌقدم ، وهو المؤخر
لحكمٍ عظيمة تخفى عنك . .
لا تحزن ولا تيأس إن تأخر رزقك
فاللّه قد يكون أخّر الرزق
لكنه قَدم لك نعمٍ عظيمة
لا تٌعد ولا تٌحصى





[ تأمل في حياتك ،
تأخيراتك / و تقديماتك
وتيقَن أن الأمر به الحكمّه
والخير واللٌطفْ

وعسى أن تكرهوا شيئا
وهو خير لكم
 
قال تعالى"وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ"


>تعدّدت مشارب العلماء في تفسير هذه الآية، بما يوضّح أنّ الاختلاف والتّنوّع والتّعدّد هو من سنن الله الفطرية، التي خلق الناس عليها، مدلّلين من خلال هذه الآية السابقة وغيرها، والتي تشير إلى التّعددية في بنية المجتمع الإنساني، فالشّبهات التي أثيرت من أن مبدأ التّعدد يتنافر مع الوحدة التي يفرضها الإسلام، معتبرا الاختلاف والتّفرق صنو الجاهلية والكفر..

فسبحان الله تعالى حين تمسون وحين تصبحون

وبوركت على ما خطّت يداكِ..
 
عودة
أعلى