أتساءل دائما أصواتنا التي لاتصل أين تذهب

نورس الحياة is verified member.نورس الحياة

الاداره العامه
طاقم الإدارة
أتساءل دائما ....أصواتنا التي لاتصل ....أين تذهب ؟)

[shr71=http://www.ms7oob.com/newsm/274.jpg]null[/shr71]

(1)

لم تقدمك لي الحياة على طبق من فضة

ولاملعقة من ذهب !

لكنها حين أخذتك مني!

أخذتك على طبق من فضة وملعقة من ذهب

وزغرودة فراق طويلة !

فهكذا هي الحياة !

تمنح بصعوبة بناء .. وتآخذ بسهولة هدم !


(2)

لم أخشى الظلام يوما.. إلا وأنا معك !

كان يرعبني ان تختفي في الظلام عني!

فتخذلني عيناي في البحث عنك !



(3)

بعد فقدانك !

ماعاد يهزني من مصائب الدهر شيئا !

فبعض المصائب تفقدنا مناعة تامة ضد الصدمات !

فنستقبل كل أنواع الانكسارات بتبلد وبرود!

وهكذا فعلت بي مصيبة فقدك !

ضآءلت كل المصائب في داخلي !

وتفهت كل أحزان العمر بي !


(4)

حقيقة علمتني اياها الحياة !

ان الذين يفرحنا وجودهم لدرجة الطيران !

يرعبنا اختفائهم لدرجة الهبوط !

(5)

عندما رأيتك تدير ظهرك للحكاية

وتمضي مودعا !

تمنيت ان يظهر لي احدهم من مكان ما

يضحك في وجهي

ويشير بسبابته الى مكان ما !

ويخبرني مبتهجا

انني كنت ضيفة في برنامج ( الكاميرا الخفية )

وتعود لي أنت ضاحكا لتُهدىء من روعي!

لكنك مضيت !

والرجل المنتظر لم يظهر أمامي !

ولم يشر لي أحد على مكان الكاميرا !

إذن ...لم يكن فراقك كاميرا خفية !

(6)

أُصبت وأنا معك بوسوسة الفراق !

فعند كل غياب لك

يداخلني الشعور بأنها النهاية !

وعند كل لقاء بك

أُكثر الالتفات حولي

بحثا عن وحش الفراق

يخيل إلي انه يختبىء في زاوية ما من زوايا المكان !

فوالله .... قد طعنني الفراق بأحبتي

حتي أصبت بعقدته !

(7)

لم يأخذك البحر مني

لكني عشت عمري كله بانتظار ان يعيدك البحر إلي!

ولاأعلم لماذا حملت البحر وزر غيابك !

فوقفت على البحر بانتظار سفينتك سنوات طويلة

ظهر العمر على وجهي !

وسفينتك لم تظهر !

(8)

نختار لأنفسنا من الأحلام الكثير

ويختار الله لنا من الأقدار مايناقض الكثير من أحلامنا

فتتهاوى الأحلام أمامنا كجدار قديم فقد مقاومته أمام رياح الواقع !

فنستسلم للأحزان بغصة ومرارة

ونحرم أنفسنا من الاستمتاع باختيار الله لنا

ومع مرور الأيام

نسخر من أحلامنا المتساقطة

ونشكر الله على اختياره لنا !

فالله يرى مالا نرى

ويعلم مالا نعلم !
 
عودة
أعلى