العين النقية النظيفة ترى كل مآ حولهآ جميلآ

[shr71=http://imagecache.te3p.com/imgcache/b1fabf91b547c1f260ae35246d9e56f4.gif]null[/shr71]
يروى أن ثلاثه من الأصدقاء كانوا يسيرون في الطريق فصادفتهم
جثة دابه ، علق الأول : ( يالنتانة رائحتها ! ) .
وعلق الثاني : ( يالضخامة جثتها ! ) .
وفيما علق الثالث : ( يالبياض أسنانها !) .
فالعين النقيه النظيفه لا ترى في الناس وفي كل ما حولها إلا ماهو
إنعكاس لنظافتها ونقائها وتسامي نفس صاحبها ، ولا تقع إلا على الجميل
والحسن لأن روحها جميله وإحساسها يترفع عن الإلتفات إلى مايؤذي
نقاوتها ويخدش جمالها من الداخل .
فيما العين القذره والنفس المشوهه لا تقع إلا على كل ما يعكس قذارتها
وتشوهها ، إنها مهاره في إصطياد العيوب ، وتحويل الهنات الصغيره
الى كوارث وتأويل المحكي الصريح البسيط في المجالس إلى نوايا خبيثه
ودلالات خطيره لم ينتبه لها أحد من الحاضرين سواه .
إنك لتعجب من قدرة بعض الناس على رصد عيوب من حولهم ، وقد
تشاركهم مجالسة ضيف أو زميل وتنصرف من المجلس وأنت لا ترى
في الضيف إلا كل ماهو حسن ، لكنك تتفاجأ بأن من يشاركك
قد أظهر في هذا الضيف عيوبا لم تلتفت إليها مطلقا ، وتفسيرات خبيثه
لأقواله لم تطرأ ببالك ابدا ، ليست قلة نباهه منك ولا قدرة فائقه
من شريكك على قراءة ما خلف السطور . إنما هو الخبث والدناءه !!.
فمهما حاولت أن تكون لبقا مع هذا النوع من الناس متحاشيا التماس
معه تحت أي طال ، مبرزا كل ما يدل على ذوقك وأصالة نفسك
فإن عليك الا تصدم من تلال العيوب التي عثر فيها عليك ، وقدرته
على إشاعتها بين الناس والسبب واضح للغايه وهو انه مهما كان المكان
نظيفا وجميلا فإن من يرتدي نظارة سوداء قاتمه متسخه لن يرى من

خلالها إلا كل ماهو قاتم ومتسخ . فالمشكله ليست فيمن حوله
إنما هي جزء من طبائعه يصطحبها معه أينما حل .
لذا فإن هذا الشخص هو أكثر الناس عيوبا وثقوبا وهو إنما ينتهج
هذه الوسيله الوضيعه ليشغل نفسه ويشغل الآخرين عن الإلتفات
لعيوبه ومشاكله .
لهذا جاء الحديث الشريف يوعد بالفردوس لمن ينشغل بعيوبه
عن ملاحقة وتتبع عيوب الناس ..

قال الرسول محمد صلى الله عليه
وسلم (( طوبى لمن شغلته عيوبه عن عيوب الناس )) .
صدق المصطفى محمد عليه افضل الصلاة والسلام .
[shr71=http://imagecache.te3p.com/imgcache/a8dc7078469d01787f03e04db54dd819.gif]null[/shr71]
 
وسلم (( طوبى لمن شغلته عيوبه عن عيوب الناس )) .
رائعة لابعد حد حتى اني عاجزة عن التعليق
لا حرمنا الله نقاء روحك التي تضفي الجمال حيثما حلت
وفقك الله اختي
 
وسلم (( طوبى لمن شغلته عيوبه عن عيوب الناس )) .
رائعة لابعد حد حتى اني عاجزة عن التعليق
لا حرمنا الله نقاء روحك التي تضفي الجمال حيثما حلت
وفقك الله اختي

حياك الله دومآ في موضوعاتي
حضورك يمنحها بهجة وإشراقة
دمت بخير وعافية
 
قال الرسول محمد صلى الله عليه
وسلم (( طوبى لمن شغلته عيوبه عن عيوب الناس )) .
صدق المصطفى محمد عليه افضل الصلاة والسلام .
جميل جداً ما سطره قلمك لنا هنا
ورائع جدا كروعة حضورك الراقي
عزفت على اوتارالحرووف
كلمات بمنتهى الرقي والابداع
بجمال طرحك المبدع والمتألق للغاية
فاتمنى لك الاستمرار يا الغاليه
لقلبك وحرفك آيات الود
وجنائن الورد
الورده النقيه

 
قال الرسول محمد صلى الله عليه
وسلم (( طوبى لمن شغلته عيوبه عن عيوب الناس )) .
صدق المصطفى محمد عليه افضل الصلاة والسلام

كما يقول الشاعر أيضاً :
عين الرضا عن كل عيب كليلة
وعين السخط تبدي المساويا
"كما ان هذا والله يعود للبيئة التي نشأ فيها الفرد والتربية التي ترباها " إضافة لإعتبارات أخرى في النفس البشرية
مشكورة جداً على الطرح الراقي مجودة
 
بالفعل وللأسف
دوماً الإنسان يتتبع عيوب غيره
ولا ينظر إلى عيوبه
وما أكثرها من عيوب!!!

رائعة أنت يا غاليه
مبدعه بكل معنى الكلمة
الله يحميك يا غاليه
ويجزاك كل خير على كل موضوعاتك القيمة
 
لان عينيك نقية فهي دائما تأتي بما هو رائع ونقي
وصفاء روحك ينشر عبيره في صفحاتك دائما
ابدعتي في الطرح
فقد اعجبني كثيرا اسلوبك في طرح قضية كثيرا ما نراها
دمتي بكل الخير السعادة
 
بالفعل وللأسف
دوماً الإنسان يتتبع عيوب غيره
ولا ينظر إلى عيوبه
وما أكثرها من عيوب!!!
رائعة أنت يا غاليه
مبدعه بكل معنى الكلمة
الله يحميك يا غاليه
ويجزاك كل خير على كل موضوعاتك القيمة
آهلا بـِ زهرة النرجس العزيزة
الروعة هو تواجدك الدائم في كل موضوعات المنتدى
و الذي يُضفي لها جمالية ما
مقتبسة من جمالية روحك
لا عدمني الله حضورك الآنيق
ولا ردك الرقيق
 
لان عينيك نقية فهي دائما تأتي بما هو رائع ونقي
وصفاء روحك ينشر عبيره في صفحاتك دائما
ابدعتي في الطرح
فقد اعجبني كثيرا اسلوبك في طرح قضية كثيرا ما نراها
دمتي بكل الخير السعادة

آهلا بمبدعة الحرف كبريائي شموخي
ولأن عينك آنقى كنت هنا لوضع مشاركتك بعد القراءة
فعلآ العيون الجميلة و العذبة تنتقي الآفضل
و الآكثر قيمة وهذآ آنتِ
حياك الله دوما
 
عودة
أعلى