بالمُناسبة السَعيدة
رُبما نَسيتُ أن أتناول الجُرعة المُعتادة من حبوب النسيان ؛
لِهذا قَلبي منذ ثَلاثة أيَام انتكَس،
ولأنني نَسيتُ ضَميرا مُستترا فِي كُل أبجدياتي ؛
انتكَست فَواصلي أيضَا،
لذلك سأتكسع فِي مُدن خَاتمة أضعها نهاية لِما قَد بدأت
في رواية الى رَجل ثلاثيني
ليس ضعف لغوي
لكن مفردات اللغة العربية ضاقت علينا
ولم تعد تسعفنا في التعبير
قليل من الصبر
وكثير من القراءة يعيدنا لمهارتنا في التعبير
كل المحبة لك زهورة
بلا عنوان هي آنسب عنوان لما قرآته هنا
حيث خليط المشاعر قائم بلا هوادة
:::
آبعد الله عنك الحزن آولاً
ثانياً لآ آعتقد بأننا نعيش في المدينة الفاضلة
التي نادى بها آفلاطون قديما
لهذا علينا دوما وضع توقع ما لعلاقاتنا مع الجميع
إذ لم تعد العلاقات قائمة كما السابق على النقاء
علاقاتنا قائمة على حافة...
لا آحد يضطرنا للمجاملة آخالفك الرأي جنون
المجاملة ضرب من النفاق ولا آعتقد
بأننا سنحصل على وسام كنتيجة لها
آشكرك لمرورك الذوق
كوني بالقرب
محبتي قائمة لك دوما
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.